أعلن نائب رئيس جامعة قم للتكنولوجيا للشؤون الإدارية والمالية، وفقًا لإدارة العلاقات العامة بالجامعة، عن بدء أعمال إنشاء المرحلة الأولى من محطة الطاقة الشمسية التابعة للجامعة، بقدرة 60 كيلوواط، وصرح قائلاً: "يُعدّ تطوير مصادر الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري من بين خطط الجامعة الرامية إلى تحقيق هدفها في أن تصبح جامعة خضراء".
وفي إشارة إلى خطة الجامعة لتوفير ما لا يقل عن 25% من احتياجاتها من الكهرباء من مصادر نظيفة، أوضح الدكتور طالبي: "في المرحلة الأولى من هذه الخطة، يجري إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 60 كيلوواط، وسيتم تشغيل الجزء الأول منها، بقدرة 10 كيلوواط، قريبًا".


وأضاف: "إلى جانب توفير جزء من احتياجات الجامعة من الكهرباء عبر الطاقة النظيفة، يُمكن أن يُساهم تشغيل هذه المحطة في خفض التكاليف الحالية وإدارة استهلاك الطاقة على النحو الأمثل، وفي ظل نقص الطاقة، يُمكن أن يُوفر أساسًا لتقليل استخدام المولدات والوقود الأحفوري".
وفيما يتعلق بتمويل هذا المشروع، قال نائب رئيس جامعة قم للتكنولوجيا للشؤون الإدارية والمالية: "لتوفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ هذه الخطة، تم استخدام مليوني سند خزينة، مما مكّن من دفع المشروع قدمًا والاستثمار في البنية التحتية للطاقة النظيفة بالجامعة".
وتابع الدكتور طالبي: "إلى جانب تطوير الطاقات المتجددة، اتخذت جامعة قم للتكنولوجيا تدابير أخرى في مجال إدارة الموارد وحماية البيئة، بما في ذلك تشغيل محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجامعة العام الماضي؛ بحيث تم تلبية احتياجات الجامعة من ري المساحات الخضراء باستخدام المياه المُعالجة".
واختتم حديثه بالإشارة إلى: "مع اكتمال محطة الطاقة الشمسية التابعة للجامعة، نأمل أن يتم تقليل استخدام المولدات في الجامعة إلى الحد الأدنى في أوقات نقص الطاقة، ومع خفض التكاليف، سنؤدي دورنا في حماية البيئة وتوفير الطاقة المستدامة".