وبحسب إدارة العلاقات العامة بجامعة قم للتكنولوجيا، فقد أقيم حفل توقيع مذكرة التفاهم بشأن التعاون العلمي والتعليمي والبحثي والتكنولوجي المشترك بين جامعة قم للتكنولوجيا وشركة المياه الإقليمية بمحافظة قم في 1 يوليو 2021، بحضور الدكتور جعفر غنباري، رئيس جامعة قم للتكنولوجيا، ومحمد أحمدي جبالي، الرئيس التنفيذي لشركة المياه الإقليمية بمحافظة قم.

أشار الدكتور جعفر غنبري، رئيس جامعة قم للتكنولوجيا، إلى إنجازات الجامعة وقدراتها العلمية والبحثية، قائلاً: "لقد اتخذت جامعة قم للتكنولوجيا خطوات فعّالة في السنوات الأخيرة لتحقيق أهدافها العلمية والبحثية والتكنولوجية، وسعت إلى توظيف قدراتها المتخصصة لحل مشكلات وتحديات المحافظة".
وأضاف، موضحاً أن المهام الرئيسية لجامعة قم للتكنولوجيا تتمحور حول محورين أساسيين: "يُعدّ تحسين الإنتاجية في المحافظة، ودراسة الملوثات البيئية، وتقديم حلول لمواجهة التحديات في هذا المجال، من أهم مهام الجامعة، وقد تم تشكيل مجالس استراتيجية متخصصة لهذا الغرض".
وشدد رئيس جامعة قم للتكنولوجيا على ضرورة توسيع نطاق تعاون الجامعة مع الهيئات التنفيذية في المحافظة، قائلاً: "إن الاستفادة من القدرات العلمية والبحثية للجامعات، إلى جانب الخبرات التنفيذية للهيئات المتخصصة، من شأنه أن يمهد الطريق لتقديم حلول فعّالة ومستدامة لمعالجة القضايا الاستراتيجية للمحافظة، لا سيما في مجال المياه والبيئة". وفي سياق هذا الاجتماع، قدم محمد أحمدي جبالي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه قم الإقليمية، تقريراً عن حالة موارد المياه في المحافظة، وشرح كيفية توفير مياه الشرب والتحديات في مجال إدارة موارد المياه.

أشار إلى ضرورة التنسيق بين الجهات المسؤولة في قطاع المياه، قائلاً: "من التحديات القائمة النهج القطاعي وعدم وجود تقارب كافٍ بين المؤسسات المعنية، مما قد يقلل من فعالية التدابير المتخذة".
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة مياه قم الإقليمية، مؤكداً دور الجامعات في حل القضايا الاستراتيجية للبلاد: "للتغلب على الوضع الراهن، نحتاج إلى تفاعل أوسع مع المراكز العلمية والأكاديمية. يجب صياغة قضايا وتحديات قطاع المياه وتوثيقها وتحليلها في شكل مشاريع وأنشطة علمية وبحثية وتقنية، لكي تكون النتائج أكثر فعالية في عملية صنع القرار لدى الجهات المعنية".
وفي ختام هذا الاجتماع، تم توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون المشترك بين جامعة قم للتكنولوجيا وشركة مياه قم الإقليمية، بهدف تطوير التعاون العلمي والتعليمي والبحثي والتقني.
