أفاد قسم العلاقات العامة بجامعة قم للتكنولوجيا أن اجتماع "توجيه الرسالة وإنتاجية الجامعة" عُقد في مقر الجامعة بحضور الدكتور روح الله إبراهيمي، نائب منسق الشؤون الاقتصادية بمحافظة قم، ومديري الهيئات التنفيذية بالمحافظة، والرئيس التنفيذي لشركة المناطق الصناعية بالمحافظة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
وناقش الاجتماع استراتيجيات تحقيق الرسالة التي أعلنتها جامعة قم للتكنولوجيا في مجال تحسين إنتاجية الصناعات بالمحافظة والحد من التلوث البيئي، كما تم التأكيد على تطوير التعاون بين الجامعة والهيئات التنفيذية لمعالجة القضايا ذات الأولوية في المحافظة.
في بداية هذا الاجتماع، أشار الدكتور غانبري، رئيس جامعة قم للتكنولوجيا، إلى إنجازات الجامعة في عام 1404، بما في ذلك فوزها بالمركز الأول في أولمبياد الرياضة التكنولوجية على مستوى البلاد من بين 115 جامعة حكومية، فضلاً عن اختيار جامعة قم للتكنولوجيا كجامعة جديرة بالتقدير في مجال عقود المجتمع والصناعة من قبل نائب البحث العلمي بوزارة العلوم.

أشار رئيس جامعة قم للتكنولوجيا، في معرض حديثه عن الإعلان الرسمي لرسالة الجامعة من قبل وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا ومحافظة قم، إلى أن الجامعة هي أول جامعة في المحافظة تحظى رسالتها بموافقة الجهات المختصة، وأنها، في إطار النهج الجديد لوزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا، تسعى إلى بناء جامعات تركز على حل المشكلات وتحقيق الأهداف. وأكد رئيس الجامعة أن محوري "تحسين إنتاجية الصناعات في المحافظة لتعزيز النمو الاقتصادي" و"السيطرة على مراكز التلوث البيئي والحد منها" يمثلان الرسالتين الرئيسيتين للجامعة، مشدداً على ضرورة اضطلاع الجامعة بدور محوري في حل المشكلات الحقيقية التي تواجه المحافظة.
وفي سياق متصل، أكد المهندس وحيد أشتياني، الرئيس التنفيذي لشركة المدن الصناعية بمحافظة قم، على أهمية كفاءة الطاقة في ظل الظروف الراهنة للبلاد، معتبراً أن ترشيد الاستهلاك والترشيد من متطلبات استمرار الإنتاج والحفاظ على استدامة الصناعات، ومشدداً على ضرورة دعم جميع قطاعات المجتمع للتغلب على التحديات التي تواجه قطاع الطاقة.

كما أشار الدكتور روح الله إبراهيمي، نائب منسق الشؤون الاقتصادية في محافظة قم، إلى النهج الموجه نحو تحقيق الرسالة الذي تتبعه جامعة قم للتكنولوجيا، واعتبر هذا الإجراء خطوة قيّمة نحو ربط القدرات العلمية للجامعة بالاحتياجات الحقيقية للمحافظة، وصرح قائلاً: "إلى جانب مكانتها الثقافية والدينية، يجب أن تصبح قم نموذجاً يحتذى به في البلاد في المجالات الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية والبيئية، وتلعب الجامعات دوراً مهماً في تحقيق هذا الهدف".

أكد معالي النائب أن محوري كفاءة الطاقة والحد من التلوث البيئي قد حُدِّدا كأولويات رئيسية للمحافظة في عامي 1404 و1405، مشددًا على ضرورة وضع مشاريع عملية وتطبيقية وحلول عملية بمشاركة الجامعات، وموضحًا أن توظيف قدرات الأساتذة والباحثين والطلاب لتقديم حلول تنفيذية سيكون فعالًا في مواجهة التحديات الهامة التي تواجه المحافظة.
كما أشار معالي النائب لتنسيق الشؤون الاقتصادية في محافظة قم إلى أهمية اقتصاد المعرفة، وتطوير الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي كمحاور استراتيجية لمستقبل المحافظة، وأعلن عن خطط لتطوير البنية التحتية ذات الصلة، بما في ذلك مشروع مزرعة وحدات معالجة الرسومات في قم.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة تطوير التعاون المشترك بين جامعة قم للتكنولوجيا والجهات التنفيذية في المحافظة من خلال مشاريع بحثية، ورسائل علمية، وخطط عملية، وذلك للاستفادة من القدرات العلمية للجامعة في سبيل تحسين الإنتاجية، والتنمية المستدامة، وحل القضايا ذات الأولوية في المحافظة.



