🔹أفادت إدارة العلاقات العامة بجامعة قم للتكنولوجيا أن اجتماعًا بعنوان "التعريف ببرامج ومرافق مؤسسة النخبة الوطنية" عُقد في قاعة الشهيد أخندي للمؤتمرات بجامعة قم للتكنولوجيا، بحضور الدكتور منتظري، رئيس مؤسسة النخبة الوطنية بمحافظة قم، وعدد من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة.
🔸في بداية الاجتماع، قدّم الدكتور جعفر غنبري، رئيس جامعة قم للتكنولوجيا، تعازيه بمناسبة استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وهنأ رئيس مؤسسة النخبة الوطنية، مؤكدًا على الدور المحوري للجامعات في التحول نحو جامعات رائدة في مجال ريادة الأعمال. وقال: "تُمهّد جامعات الجيل الثالث الطريق لتحويل المعرفة إلى ثروة وحلول عملية من خلال تطوير بيئة حاضنة للابتكار، والاستفادة من مراكز النمو ومسرعات الأعمال، وخلق بيئة ريادية."

🔹أشار الدكتور غانبري، في معرض حديثه عن التعاون الفعال بين جامعة قم للتكنولوجيا والمؤسسة الوطنية للنخب، إلى أنه خلال السنوات الماضية، مُنح أربعة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة جائزة كاظمي أشتياني، كما تم توظيف عضو هيئة تدريس واثنين من الموظفين الإداريين في الجامعة من خلال مشاريع المؤسسة.
🔸كما أشار إلى إحصائيات القبول لعام 1404، قائلاً: "هذا العام، تم قبول 10 من المتقدمين لدرجة الماجستير في برنامج الدكتوراه، و152 من المتقدمين لدرجة البكالوريوس في برنامج الماجستير، مما يدل على تحسن جودة التعليم في الجامعة".
🔹وأكد رئيس جامعة قم للتكنولوجيا، مشدداً على نمو الأنشطة العلمية والبحثية، أن "عدد عقود البحث التي أبرمتها الجامعة خلال العام الماضي قد ازداد بشكل ملحوظ بنسبة 700%. وهذا التوجه يُظهر ضرورة أن تتجه الجامعات نحو حل المشكلات، وخدمة المجتمع، واحتياجات الصناعة، والطلاب بشكل أكبر من ذي قبل".
🔸عقب الاجتماع، شكر الدكتور منتظري، رئيس مؤسسة النخبة الوطنية بمحافظة قم، جامعة قم للتكنولوجيا على تنظيم هذا البرنامج، وقال: "تُعدّ جامعة قم للتكنولوجيا من أبرز المؤسسات العلمية في المحافظة، وتستحق أكثر من أي وقت مضى الاستفادة من خطط وتسهيلات مؤسسة النخبة الوطنية".

🔹شرح تفاصيل ومزايا برنامج شهيد زازاي للمشاركين، مُشيرًا إلى أهمية المشروع المُخصص للطلاب الموهوبين.
🔸كما قدّم الدكتور منتظري شرحًا لميزات برامج مساعدي التدريس والبحث، مُؤكدًا على أهمية استفادة الطلاب من هذه الفرص.
🔹وفي ختام الاجتماع، أجاب رئيس المؤسسة الوطنية للنخب على أسئلة أعضاء هيئة التدريس والطلاب، مُؤكدًا على استمرار التعاون المُشترك في المستقبل.