وبحسب تقرير العلاقات العامة للجامعة، فقد التقى الدكتور غانبري، رئيس جامعة قم للتكنولوجيا، وتحدث مع حجة الإسلام والمسلم أوجاق نجاد، القائم على الضريح المقدس لمسجد جمكران.

في بداية هذا الاجتماع، قدّم الدكتور غانباري نبذةً موجزةً عن إمكانيات الجامعة وأنشطتها وبرامجها، مؤكدًا على أهمية استغلال الإمكانيات الثقافية لمسجد جمكران المقدس لتعزيز الأنشطة الثقافية للجامعة. وأشار إلى الدور الفعال لهذه الإمكانيات في ترسيخ الأسس التعليمية، مُدرجًا مسألة تعليم الطلاب، ولا سيما طلاب المرحلة الجامعية الأولى، ضمن أولويات الجامعة.
بعد ذلك، أعلن حجة الإسلام والمسلم أوجاق نجاد استعداده للتعاون وتوفير المرافق الثقافية لمسجد جمكران، معتبرًا التعليم رسالةً إلهيةً، ومؤكدًا أن التعليم هو عمل الأنبياء، وأن الإخلاص هو أهم دليل في هذا المسعى.
وفي إشارةٍ إلى الدور الخاص للأساتذة في تعليم الطلاب، أضاف: إن تأثير روح الأستاذ على الطالب عميقٌ جدًا. فالجامعة بيئةٌ مناسبةٌ للنمو بوجود أستاذٍ كفء. الشرط الأول لنجاح الطالب هو التفاعل البنّاء مع أستاذٍ قادرٍ على إحداث أثرٍ إيجابي.
وأكّد أمين مسجد جمكران، مُشدّدًا على حساسية العمل الثقافي ودقّته، أن الكلمة أو الإيماءة السلبية قد تكون ضارة، تمامًا كما يُحدث المخرج أثرًا عميقًا في مشهدٍ محدود.
كما وصف الخلوة العلمية التي استمرت ثلاثة أيام للطلاب في مسجد جمكران بأنها إجراءٌ فعّالٌ ونوعٌ من التحصين الثقافي.
وفي الختام، أكّد حجة الإسلام والمسلم أوجاق نجاد على استعداد مرقد مسجد جمكران الشريف للتعاون الثقافي والتعليمي، مُعلنًا: نحن على أتمّ الاستعداد للتعاون ونُرحّب بالبرامج المشتركة في سبيل خدمة الأوساط الأكاديمية.
وقد عُقد هذا الاجتماع بهدف تطوير التعاون الثقافي والتعليمي والعلمي بين جامعة قم للتكنولوجيا ومرقد مسجد جمكران الشريف.