تعیین رئیس جدید لمكتب تمثیل المرشد الأعلی فی جامعه قم للتكنولوجیا

وبحسب إدارة العلاقات العامة بجامعة قم للتكنولوجيا، فقد تم تعيين حجة الإسلام والمسلم الدكتور علي محبي رئيساً جديداً لهذا المكتب في حفل أقيم بحضور مسؤولين من الهيئة التمثيلية للمرشد الأعلى في الجامعات والمحافظة.

أعرب الدكتور غانبري، رئيس جامعة قم للتكنولوجيا، عن تهانيه وتعازيه بمناسبة ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وصرح قائلاً: "إن الجامعة هي حامية الخدمات التعليمية والمؤسسة الممثلة لولي التعليم والتربية. فالعلم وحده ليس هو الحل، بل إن الثقافة وعلم الكون ومعرفة الذات أمور ضرورية أيضاً".

أعرب رئيس الجامعة عن تقديره لخدمات حجة الإسلام والمسلمين الدكتور قرباني مبين، المسؤول السابق، مشيرًا إلى صفاته الحميدة من تواضع وتعاون مع أركان الجامعة، وأشاد بتشكيل اللجان الدينية للأساتذة، ولجنة صراط الثقلين، وغيرها من الأنشطة الثقافية خلال فترة ولايته. وفي الختام، تمنى رئيس الجامعة التوفيق للمسؤول الجديد لهذا المنصب، حجة الإسلام والمسلمين الدكتور محبي.

كما أشاد حجة الإسلام والمسلمين الدكتور تقوي، مسؤول مكتب المؤسسة التمثيلية للمرشد الأعلى في جامعات محافظة قم، بجهود الدكتور قرباني مبين، وأعلن أن المحافظة وجامعة قم للتكنولوجيا ستواصلان الاستفادة من كفاءاته. واعتبر أن "القرآن، وأيام الله، وعباد الله" هي الركائز الثلاث الضرورية للأنشطة الثقافية.

رحّب حجة الإسلام والمسلم الدكتور قرباني مبين، المسؤول السابق، بالحضور وقدّم تعازيه لهم، وشكر جميع أفراد الجامعة على دعمهم المتواصل. ووصف خدمة أهالي قم والقرب من مرقد السيدة المعصومة (عليها السلام) بأنه نعمة عظيمة، وقدّم تقريراً عن الأنشطة التي نُفّذت خلال فترة ولايته.

شكر حجة الإسلام والمسلم خوشنافيس زاده، نائب رئيس المؤسسة التمثيلية للمرشد الأعلى في جامعات البلاد لشؤون الموارد البشرية، الدكتور قرباني مبين على جهوده، وتمنى للدكتور محبي التوفيق، واصفاً الخدمة في مدينة قم بأنها نعمة، وأضاف: "لقد طلب العديد من الزملاء الخدمة في هذه المدينة، ولكننا لا نملك القدرة على تلبية طلباتهم". وأكد قائلاً: "ينبغي أن تكون جامعات قم نموذجاً يحتذى به لباقي جامعات البلاد".

رحّب حجة الإسلام والمسلم الدكتور محبي، المسؤول الجديد، بجهود أسلافه وأثنى عليها، معتبراً أن الفرق بين الجامعة الإسلامية والجامعة الغربية يكمن في الجمع بين العلم والروحانية، وهو ما يُثير إعجاب العالم.

وفي إشارة إلى أحداث الدفاع المقدس، قال: "في حرب الأيام الاثني عشر، رأينا أن إيران هي التي جعلت العالم المتغطرس يندم على غروره إلى الأبد".

وفي الختام، مدّ الدكتور محبي يد التعاون والصداقة إلى جميع أعضاء الجامعة، طالباً منهم دعمهم في مواصلة المسيرة.

وفي نهاية هذا الحفل اختتمت مراسم تغيير المسؤولية بمنح وسام المسؤولية من حجة الإسلام والمسلمين خوشنافيس زاده للدكتور محبي وتقديرًا لخدمات حجة الإسلام والمسلمين الدكتور قرباني مبين.