أقیمت مراسم إحیاء ذكری العلم والجهاد فی جامعه قم للتكنولوجیا لإحیاء ذكری الشهید یوسفند والشهید خدای.

🔹أفادت العلاقات العامة بجامعة قم للتكنولوجيا أنه تم إقامة نصب تذكاري للعلم والجهاد في الجامعة لإحياء ذكرى الشهيد يوسفند والشهيد خدايي. وقد حضر الحفل مسؤولون من الجامعة وعائلات الشهداء الكريمة وعدد كبير من الطلاب، حيث تم التأكيد على استمرار مسيرة الشهداء ودور الجهاد العلمي في تحقيق أهداف النظام الإسلامي.

🔸في كلمته الافتتاحية، هنأ رئيس جامعة قم للتكنولوجيا أسرتي الشهيدين يوسفوند وخداي، وقال: "الجامعة، ظاهريًا، بيئةٌ للحصول على الشهادات الأكاديمية، وواجبنا الأصيل هو تدريس العلوم والتكنولوجيا، ولكنها في الواقع مكانٌ للنمو البشري والتميز في جميع المجالات. لقد كانت الحرب التي دارت رحاها حربًا تكنولوجية، لعب فيها خريجو الهندسة والتكنولوجيا من الجامعات دورًا حاسمًا في نتيجة الحرب."

🔹وأكد رئيس الجامعة أن جامعة قم للتكنولوجيا تفخر بأن خريجيها قد ساهموا في دحر العدو، موضحًا: "إن الحصول على أعلى الشهادات الأكاديمية في الجامعة ممكنٌ، بالطبع، ببذل الكثير من الوقت والجهد، ولكن هناك طريقٌ آخر لنيل أعلى الشهادات، وهو طريق بلوغ منزلة الشهادة في سبيل الله، الذي يُعد الشهيدين يوسفوند وخداي من أسرة جامعة قم للتكنولوجيا مثالًا حيًا عليه."

🔸أكد الدكتور قنبري، مشددًا على ضرورة أخذ الجهاد العلمي على محمل الجد في الجامعات، قائلاً: "يجب علينا تقديم منتجات علمية وتقنية للوطن. من واجبنا كأكاديميين توجيه المسار العلمي والبحثي توجيهًا صحيحًا، وتقديم منتجات لوطننا الحبيب تلبي الاحتياجات التقنية العامة للمجتمع، والأهم من ذلك، منتجات تقنية تُعين المدافعين عن أمن وطننا، وتُبدد أي فكرة عدوان من أعداء استقلال وحرية نظامنا الإسلامي."


🔸وعقب هذا الحفل، تحدث حجة الإسلام والمسلم الدكتور قرباني مبين، متحدثًا بشكل عام عن المكانة الرفيعة للشهيد وضرورة تقدير هذه المكانة، قائلاً: "كان الشهيد خداي من أولئك الذين لا تفارق الابتسامة وجوههم، وكان من دواعي سرور الجميع التواجد معه."


وأضاف: سردار يوسفوند هو أيضاً من بين الشهداء الذين يمثلون فخر جامعة قم للتكنولوجيا والبلاد بأكملها، وستبقى ذكراهم وأسماؤهم خالدة إلى الأبد.

🔸كان حجة الإسلام والمسلمين جوشقاني المتحدث الخاص في الحفل، مصرحًا بأننا فقدنا على الدوام شهداء علماء عظامًا في البلاد، ومؤكدًا: لكن الحقيقة هي أن دماء الشهداء الطاهرة هي التي تحمل راية الإسلام إلى الأمام.

🔹وفي إشارة إلى الحرب الأخيرة في المنطقة، قال: لم يتمكن العدو من إلحاق خسائر فادحة بنا في هذه الحرب، لكن إعلامهم لم يسمح بتغطية حقائق الحرب بشكل كامل في بلادهم.

🔸وصرح مدير السيرة النبوية بمعهد الشهداء، بأن أعداء إيران الإسلامية سيُهزمون وسيدفعون ثمنًا باهظًا، قائلًا: لقد ذكر الرئيس الصهيوني سيئ السمعة مرارًا وتكرارًا أنه أينما نظر، يرى الخميني والخامنئي. وهذا يدل على نفوذ الثورة الإسلامية وتأثيرها.


🔹في إشارة إلى الإنجازات العلمية للبلاد بعد الثورة، أشار حجة الإسلام جوشغاني إلى أن: "بعد الثورة الإسلامية، كانت معظم الإنجازات والأولمبيادات العلمية من إيران. ولن تسمح إيران بأن يقع قلب المنطقة الاقتصادي في أيدي الكيان الصهيوني".

🔸في الختام، أكد على دور ولاية الفقه، قائلاً: "بالاعتماد على ولاية الفقه ودعم هذا الركن المتين، استطعنا فتح جميع المعاقل الرئيسية، ولم تتحقق هذه الانتصارات إلا بفضل دعمهم. إن مصيرنا جميعاً هو الشهادة؛ طوبى لهذين الشهيدين العظيمين اللذين نالا هذه الفضيلة والمقام الرفيع."

🔹في ختام هذا الحفل، تم تكريم عائلتي الشهيدين يوسفند وخداي بلوحة تقديرية وهدايا للعم.

ل آمد.