بحسب إدارة العلاقات العامة بجامعة قم للتكنولوجيا، ناقش الدكتور سعيد رحيمي، مساعد مدير المنظمة الوطنية للدفاع السلبي، مفهوم الدفاع السلبي والقضايا المهمة التي يجب على المؤسسات مراعاتها.
ووصف الدكتور رحيمي الدفاع السلبي بأنه درع واقٍ للمؤسسة ضد التهديدات، واستراتيجية دفاعية ذكية تتضمن مجموعة من التدابير الوقائية التي تقلل من تعرض المؤسسة لمختلف التهديدات دون اللجوء إلى الأسلحة أو المواجهات المباشرة.
وأضاف أن أهمية هذا النظام الدفاعي في المؤسسات لا تقتصر على كونه مطلبًا أساسيًا، بل هو استثمار استراتيجي لضمان استدامة الخدمات واستمراريتها.
وتابع الدكتور رحيمي: في عالم اليوم المضطرب، حيث تواجه المؤسسات تهديدات متنوعة، من الكوارث الطبيعية والهجمات الإلكترونية إلى الأزمات غير المتوقعة، يحمي الدفاع السلبي، من خلال تطبيق حلول عملية مثل نشر أنظمة الإنذار المبكر، وإنشاء مراكز الدعم، وتعزيز الهياكل، وتدريب الموارد البشرية، ووضع خطط إدارة الأزمات، الأصول المادية والفكرية للمؤسسة كدرع واقٍ. لا يقتصر هذا النهج الدفاعي على تحسين عامل الأمان للمنظمة من خلال تقليل نقاط الضعف وزيادة المرونة فحسب، بل يحافظ أيضًا على مصداقية المنظمة لدى أصحاب المصلحة من خلال ضمان استمرارية تقديم الخدمات حتى في المواقف الحرجة، ويلعب دورًا حاسمًا في التنمية المستدامة.



