أقيمت ندوة علمية حول العدالة والاعتدال من منظور الشهيد مطهري في الذكرى السنوية لاستشهاد هذا الشهيد الكبير، وقد ألقى فيها دكتور محمد هادي مفتح، الابن البار للشهيد مفتح، محاضرة في قاعة مؤتمرات الشهيد آخوندي.
وبحسب ما أفادت العلاقات العامة للجامعة: تحدث دكتور مفتح عن الأبعاد الشخصية للشهيد مطهري، حيث اعتبر أن الاعتدال الشخصي، والشخصية القوية، وفهم الواجبات والوعي بالزمان للشهيد مطهري تشكل نموذجاً فريداً لمجتمعنا اليوم. وأضاف: يجب أن نستفيد من شخصيات مثل الشهيد مطهري والشهيد مفتح الذين أدركوا واجب إنقاذ الجامعة من الفكر المنحرف، وكانوا في فترة شهدت انقسامًا بين الإلحاد والدين المنحرف، حيث لم يكن هناك تفاعل بين الجامعة والحوزة العلمية، وكان الأكاديميون في حالة حيرة بين الذهاب إلى الدين، الذي غالباً ما كان يؤدي إلى الفكر المنحرف، أو التخلي عن الدين. ومع شعورهم بالواجب وفهمهم الدقيق للزمان، دخلوا هذه الساحة وكرسوا جهدهم في هذه المسيرة.
أضاف دكتور مفتح: العدالة تعني السير في محور الحق والاعتدال والابتعاد عن الانتماءات الحزبية، وقد ورد عن المعصومين أنه ما يخرج الإنسان من العدالة والاعتدال هو العصبية، ووفقاً لكلام المعصوم، العصبية تعني تفضيل السيئات لدى قومه أو حزبه على حسنات قوم أو حزب آخر، مما يؤدي إلى الوقوع في شباك الحزبية، وهذا هو النقيض للعدالة.
وفي الختام، شكر دكتور مفتح المجتمع الأكاديمي في جامعة قم الصناعية، مؤكداً على ضرورة الجهاد في الساحات العلمية والمجاهدات لتحقيق عزة إيران الإسلامية.
