رساله تهنئه من رئیس جامعه قم للتكنولوجیا بمناسبه یوم الصحافه

بحسب بيان العلاقات العامة للجامعة: بمناسبة السابع من شهر مرداد، يوم الصحافة، هنأ الدكتور جعفر غنباري، رئيس جامعة قم للتكنولوجيا، وسائل الإعلام والصحفيين بهذه المناسبة الكريمة.

بسم الله الرحمن الرحيم

والقلم وما يكتم

إن السابع من مرداد، ذكرى استشهاد الصحفي المخلص الشهيد محمود سارمي، ويوم الصحافة، هو تذكير بمكانة المثقفين والأقلام وأصحاب وسائل الإعلام الرفيعة، وفرصة ثمينة للاحتفاء بالمتعلمين الذين يضطلعون، بتفانٍ وأمانة وبصيرة ومسؤولية، بمهمة بالغة الأهمية تتمثل في رفع الوعي، وبيان الحقيقة، وحماية المصالح الوطنية.


في عالمنا المعاصر، حيث يلعب تدفق المعلومات بحرية ودقة ومسؤولية دورًا حاسمًا في تشكيل الرأي العام، وتعزيز رأس المال الاجتماعي، ودفع عجلة التنمية، يبذل الصحفيون، بوصفهم روادًا في مجال التوعية والتفسير، جهودًا دؤوبة على مدار الساعة لنقل الحقيقة، والمطالبة بالعدالة، وحماية ثقة الجمهور. ولا شك أن التنمية العلمية والثقافية والاجتماعية لن تتحقق دون وجود إعلام مسؤول، مطلع، وملتزم.

لطالما اعتبرت جامعة قم للتكنولوجيا الإعلام شريكًا استراتيجيًا لها في تعزيز العلوم، وإبراز الإنجازات البحثية والتكنولوجية والثقافية، وتوطيد التواصل الفعال بين الجامعة والمجتمع، وتُقدّر تقديرًا عميقًا الدور القيّم الذي يضطلع به الصحفيون والناشطون الإعلاميون في التعريف بقدرات ونجاحات نظام التعليم العالي.


إذ أُحيي ذكرى شهداء الإعلام والصحافة الأعزاء، ولا سيما الشهيد محمود سارمي، أتقدم بأحر التهاني لجميع المراسلين والصحفيين والناشطين الإعلاميين والكتاب، وخاصةً صحفيي محافظة قم المجتهدين والمتعلمين، بمناسبة حلول يوم الصحافة، وأشكرهم جزيل الشكر على جهودهم القيّمة في نشر الوعي، وبث الأمل، والتمسك بالأخلاق، وعكس الأحداث بأمانة.

وأدعو الله العلي القدير أن يوفق جميع العاملين في مجال الإعلام والصحافة، وأن يديم عليهم التوفيق والنجاح، وأن يحفظهم ويعزز صحتهم وعزتهم، وأن يوفقهم في خدمة النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي سبيل تقدم الوطن الإسلامي.

الدكتور جعفر غنبري
رئيس جامعة قم للتكنولوجيا