رساله تعزیه ممثل المرشد الأعلی فی الجامعه باستشهاد آیه الله العظمی الإمام الخامنئی (قدس سره)

بسم الله الرحمن الرحيم.

«من المؤمنين رجال أوفوا بما وعدوا الله، ومنهم أوفوا بما أحببنا، ومنهم ينتظرون ولم يبدلوه بغيره».

أتقدم بخالص التعازي إلى المرشد الأعلى للعصر (صلى الله عليه وسلم) وإلى الأمة الإسلامية الإيرانية الثورية، وإلى المسلمين والمناضلين من أجل الحرية في جميع أنحاء العالم، لفقدان القائد العظيم، حامي مسلمي العالم، وصاحب مذهب الشيعة، آية الله الإمام الخامنئي (رضي الله عنه)، الذي استشهد ظلماً وبسالة.

لقد ارتكب النظام الإرهابي العنصري غير الشرعي في أمريكا، والنظام الظالم غير الشرعي في إسرائيل، أكبر جريمة في التاريخ في العاشر من رمضان. وقد بات جلياً أن الوقت قد حان للقضاء على النظام الإرهابي في أمريكا وإسرائيل. لقد بدأ الشعب الإيراني الإسلامي العظيم والشجاع نضالاً تاريخياً ضد ظالمي العالم وأشراره منذ فجر الثورة الإسلامية، وسيواصل هذا النضال حتى تحقيق النصر النهائي.

ولا شك أن قيادة المرجع الديني الأعلى، آية الله العظمى الإمام خامنئي، قد اضطلعت بدور محوري وهام في هذا النضال التاريخي.

لقد جرح النظامان الظالمان، الأمريكي والإسرائيلي، قلوب المسلمين والباحثين عن العدل في العالم باستشهاد الإمام خامنئي.

ينبغي للعالم أن يعلم أن الشعب الإيراني الإسلامي العظيم ما زال صامداً راسخاً في سبيل القضاء على إسرائيل الغاصبة والنظام الأمريكي الإرهابي.

وأتقدم مجدداً بخالص التعازي إلى جميع الأكاديميين في جامعة قم للتكنولوجيا وعموم الشعب، وأسأل الله العلي القدير أن ينصر الشعب الإيراني الإسلامي ويثبته.

علي محبي
رئيس مكتب تمثيل المرشد الأعلى في جامعة قم للتكنولوجيا