في نفس يوم المقاومة والثبات، أقيمت ندوة بحضور العميد الطيار شيت فروش، الأستاذ الدكتور آخوندي، المدير المحترم للجامعة، والأساتذة والطلاب، بجهود العلاقات العامة وبسيج الطلاب، في قاعة المؤتمرات الشهيد آخوندي بجامعة قم الصناعية.
وأفادت العلاقات العامة للجامعة: إن الدكتور آخوندي، في سياق ترحيبه بالعميد الطيار شيت فروش، تناول شرحًا مختصرًا حول الظروف الاستراتيجية التي أدت لبدء الحرب. واعتبر الحرب الإيرانية العراقية صفقة غير متوازنة، وأضاف: إن الاعتماد على الأئمة الأطهار، وقيادة الإمام الخميني (ره)، وثبات ومقاومة الشعب الإيراني الشجاع كان سببًا لكرامة الأمة الإيرانية في هذه المعركة غير المتكافئة.
وتابع العميد شيت فروش بالإشارة إلى أن هجوم نظام البعث العراقي بدأ بعد 5 ساعات من الهجوم الأول، وأضاف: كما قمنا أيضًا بمهاجمة القاعدة العسكرية العراقية ولكن نظرًا لعدم تماسك القوات الدفاعية والحدودية للدولة، أدى ذلك إلى تقدم جيش العراق.
وأشار إلى أن ردنا على الهجوم العراقي كان خطة محددة مسبقًا تُعرف باسم قوس 99، حيث إن التوتر بين إيران والعراق كان موجودًا على مدى 200 عام مضت، مما أدى إلى إعداد خطط عسكرية مثل البرز، وزاغروس، وقوس 99.
وأضاف: لم يكن قد مضى أكثر من 10 ساعات على الموجة الأولى من هذه الهجمات القاسية حتى تم إدخال خطة قوس 99 في جدول الأعمال، وبموجب ذلك تم إطلاق 200 طائرة من أنواع مختلفة، مثل الطائرات الاعتراضية وطائرات التزود بالوقود، والاستطلاع، والتصوير، C-130، والمقاتلات القاذفة F-4 و F-5 و F-14، والطائرات الخفيفة والثقيلة كطائرات دعم جوي في سماء كافة القواعد الإيرانية، وبعد ذلك، مع مرور 140 طائرة مقاتلة اعتراضية، وبعد قصف المراكز العسكرية والاستراتيجية للعدو، عادت جميع الطائرات تقريبًا سالمة إلى قواعدها.
وذكر العميد شيت فروش: إن خبراء ومحللين داخليين وخارجيين يعتبرون هذه العمليات واحدة من أندر وأوسع الطلعات الجماعية خلال الحروب المعاصرة، والتي أدت إلى تدمير وإخراج جزء كبير من القدرة القتالية للعدو في الجانب الجوي.
وفي الختام، تم تكريم العميد الطيار شيت فروش بتسليم درع تقديري وهدية كعربون شكر وامتنان له.