الجامعة: طريق نحو الجودة والتقدم
مجموعة الإشراف والتقييم وضمان الجودة
مواكبة الجامعة في مسار فهم الوضع الراهن، وتعزيز الفاعلية وتحقيق أهداف التعليم العالي.
فهم الوضع الراهن: خطوة نحو التحسين
في المجتمعات المتقدمة، يشكّل الإشراف والتقييم أساسًا لكفاءة الأنظمة المعنية وفاعليتها، ويحظيان دائمًا بمكانة مهمة وجديرة بالاهتمام. وتتضاعف أهمية ذلك في التعليم العالي؛ إذ يستطيع نظام التعليم العالي، بوصفه نظامًا رائدًا ومؤثرًا في رسم السياسات، أن يهيئ الظروف للتنمية في الأبعاد الاجتماعية والثقافية والإنسانية، وأن يؤثر في المجالات الأخرى.
إن معرفة مدى تحقق أهداف التعليم العالي، والتعرّف على أوجه القصور ونقاط القوة (الوضع الراهن)، من الأدوات الأساسية التي يمكن أن تساعد صانعي القرار وواضعي السياسات ومخططي التعليم العالي على تحسين الأساليب وتحقيق الأهداف وزيادة الإنتاجية.
تحقيقًا للأهداف المحددة في المادة الأولى من لائحة تشكيل مجلس الإشراف والتقييم في التعليم العالي وآلية عمله، المعتمدة بتاريخ 22 مايو 2007، تُنشأ مكاتب للإشراف والتقييم في كل جامعة ومؤسسة للتعليم العالي في البلاد لتكون أمانةً لمجلس الإشراف والتقييم. ويُعيَّن مدير مكتب الإشراف والتقييم بقرار من رئيس الجامعة.
أساس إنشاء المكاتب
المادة الأولى من لائحة مجلس الإشراف والتقييم في التعليم العالي
تاريخ الاعتماد: 22 مايو 2007التقييم من أجل التحسين
يسهم قياس مدى تحقيق الأهداف والتعرّف على نقاط القوة وتحديد أوجه القصور في اتخاذ قرارات أكثر استنارة وتعزيز الفاعلية في التعليم العالي.
